على محمدى خراسانى
28
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
فافهم : شايد اشاره باشد به اينكه حتى اگر وجوب نفسى هم باشد ، در آينده ميان دو دسته دليل جمع مىكنيم و اخبار احتياط را به شبهات مقرون به علم اجمالى اختصاص خواهيم داد ، و در باب شك در تكليف جاى آنها نيست و جاى برائت و حديث سعه و رفع و حليّت و حجب و مانند آن است . و منها : [ حديث الإطلاق ] ( قوله عليه السلام : كلّ شىء مطلق حتى يرد فيه نهى ) . و دلالته يتوقف على عدم صدق الورود إلا بعد العلم أو ما بحكمه بالنهى عنه و إن صدر عن الشارع و وصل إلى غير واحد مع أنه ممنوع لوضوح صدقه على صدوره عنه سيما بعد بلوغه إلى غير واحد و قد خفى على من لم يعلم بصدوره . لا يقال نعم و لكن بضميمة أصالة العدم صح الاستدلال به و تم . فإنه يقال و إن تم الاستدلال به بضميمتها و يحكم بإباحة مجهول الحرمة و إطلاقه إلا أنه لا بعنوان أنه مجهول الحرمة شرعا بل بعنوان أنه مما لم يرد عنه النهى واقعا . لا يقال نعم و لكنه لا يتفاوت فيما هو المهم من الحكم بالإباحة فى مجهول الحرمة كان بهذا العنوان أو بذاك العنوان . فإنه يقال حيث إنه بذاك العنوان لاختص بما لم يعلم ورود النهى عنه أصلا و لا يكاد يعم ما إذا ورد النهى عنه فى زمان و إباحته فى آخر و اشتبها من حيث التقدم و التأخر . لا يقال هذا لو لا عدم الفصل بين أفراد ما اشتبهت حرمته . فإنه يقال و إن لم يكن بينها الفصل إلا أنه إنما يجدى فيما كان المثبت للحكم بالإباحة فى بعضها الدليل لا الأصل فافهم . 5 . حديث اطلاق « كلّ شىء مطلقٌ حتّى يرد فيه نهى » . « 1 » آخرين حديثى كه مرحوم آخوند در كفايه به آن استناد كرده ، حديث اطلاق است . مفاد اين حديث ، اين است كه هر چيزى مطلق است ، يعنى محدوديتى ندارد تا زمانى كه دربارهء آن نهىاى وارد شود . جملهء غائيه هم منطوق و مفهوم دارد . منطوقش اين است كه تا نهىاى وارد نشده باشد هر چيزى مطلق است و محدوديتى در كار نيست و ما نسبت به آن چيز آزاديم . مفهومش اين مىشود كه پس وقتى نهىاى وارد شد ، آزاد نيستيم و محدوديت در كار است . ضمناً شىء هم اعم از شىء جزئى « 2 » يا
--> ( 1 ) . وسائلالشيعه ، ج 18 ، ص 127 . ( 2 ) . كه در شبههء موضوعيّه مطرح است .